معبر رفح

وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى إلى القاهرة، اليوم الأحد، لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية.

ويترأس الوفد نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ومدير الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج، بحسب مصادر فلسطينية، بهدف التنسيق مع الجانب المصري حول تنفيذ المرحلة المقبلة من الاتفاق.

وسيقتصر دور السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة على إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر، المزمع فتحه في الاتجاهين منتصف كانون الثاني الجاري، مع تواجد نحو 200 عنصر أمني من الحرس الرئاسي والاستخبارات وفريق دعم فني ولوجستي، يرتدون الملابس المدنية، ضمن آليات اتفاق تشغيل المعبر لعام 2005، وبإشراف رقابي أوروبي، مع متابعة إسرائيلية عن بُعد.

ويأتي هذا التحرك ضمن جهود فلسطينية لتثبيت التهدئة وتحسين إدارة المعابر، وضمان التدفق الآمن للبضائع والمسافرين في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الاجتماعات الإقليمية لضمان استقرار الوضع الأمني والاقتصادي.

البحث