أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولات جلسة الجمعة على تباين في الأداء، لكنها تكبدت خسائر أسبوعية إجمالية بضغط من تراجع قطاعي التكنولوجيا والاتصالات، إثر مخاوف مستمرة من اضطرابات قد تلحق بقطاع الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تلقت الأسواق دعماً من بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر يناير بنسبة أقل من المتوقع، مما عزز آمال المستثمرين في توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) نحو خفض أسعار الفائدة.
وفي هذا السياق، أوضح بيتر كارديلو، كبير الاقتصاديين في “سبارتان كابيتال سيكيوريتيز”، أن هذه البيانات إيجابية وتشير إلى أن التضخم لا يتسارع، رغم استمرار بعده عن مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد انحساراً في الضغوط التضخمية المرتبطة بالرسوم الجمركية، مما يمنح الأسواق تفاؤلاً حذراً بشأن السياسة النقدية المستقبلية.