أعلن البيت الأبيض فتح تحقيق موسّع في حالات اختفاء ووفاة عدد من العلماء والموظفين الحكوميين الحاصلين على تصاريح أمنية رفيعة، خلال العامين الماضيين، في قضية أثارت تساؤلات داخل الأوساط الرسمية في الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته شبكة فوكس نيوز، فإن هؤلاء العلماء والمسؤولين العسكريين كانوا مرتبطين ببرامج تُصنّف ضمن “أسرار الدولة شديدة الحساسية”، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 10 أشخاص يعملون في مجالات نووية وفضائية متقدمة قد اختفوا أو توفوا في ظروف غامضة منذ يوليو 2023، دون تفسيرات رسمية واضحة في بعض الحالات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه شارك في اجتماع خُصص لمناقشة الملف، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الحوادث “عشوائية”، مؤكداً أن الإدارة ستصل إلى الحقيقة خلال فترة قصيرة، وأن بعض المفقودين “كانوا أشخاصاً مهمين للغاية”، على حد تعبيره.
في المقابل، دعا عالم الفيزياء في جامعة هارفارد آفي لوب إلى عدم التسرع في ربط هذه الحالات ببعضها، مشيراً إلى اختلاف خلفياتها، ومؤكداً أن القاسم المشترك بينها محدود، ما يستدعي الحذر في تفسيرها.
ووفق “فوكس نيوز”، تشمل القائمة عدداً من الحالات البارزة، بينها ضباط وعلماء ومسؤولون في مجالات حساسة، توزعوا بين اختفاءات مفاجئة ووفيات غامضة خلال فترات متقاربة، ما زاد من حجم الجدل حول ملابسات هذه القضايا، في انتظار ما سيكشفه التحقيق الرسمي.